نشوان بن سعيد الحميري
3178
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وسَلَق : إِذا صاح وضجَّ ، وفي حديث « 1 » النبي عليه السلام : « لعن اللّه السالقة والحالقة والخارقة » . يعني التي تصرخ عند المصيبة ، والحالقة التي تحلِق شعرها ، والخارقة التي تخرِّق ثيابها . وسَلَقه بلسانه : إِذا آذاه وأسمعه المكروه ، قال اللّه تعالى : سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ « 2 » . وسَلَق الشيءَ بالماء الحار : أي قشره . وسَلَق البيض : أي شواه . وسَلَق إِحدى عروتي الجُوالق في الأخرى : إِذا أدخلها فيها ثم ثناها مرة أخرى . ويقال : سَلَق البقلَ : أي استخرجه . وسَلَق المزادة : أي دهنها ، قال « 3 » : فَرِيَّانِ لَمَّا يُسْلقا بدهان م [ سَلَم ] الجلدَ : إِذا دبغه بالسَّلَم . * * * فَعَل يفعَل ، بالفتح ح [ سَلَح ] : السَّلْح : أرقُّ الغائط . خ [ سَلَخ ] : السَّلخ : كشط الجلد عن الشاة وغيرها . ويقال : سلخت المرأة درعها : إِذا نزعته .
--> ( 1 ) هو من حديث أبي موسى أخرجه مسلم في الإِيمان ، باب : تحريم ضرب الخدود . . ، رقم ( 104 ) وأبو داود في الجنائز ، باب : في النوح ، رقم ( 3130 ) والنسائي في الجنائز ، ( 4 / 20 ) ؛ وأحمد في مسنده : ( 4 / 396 - 397 ، 404 - 405 ) ، وفي بعض الروايات بلفظ « أنا بريء ممن حلق وسَلَق وخَرَق » . وفي النهاية : ( 2 / 391 ) ( سلق ) ويقال بالصّاد . ( 2 ) سورة الأحزاب : 33 / 19 . . . فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ . . . . ( 3 ) عجز بيت لامرئ القيس ، ديوانه ص ( 88 ) وروايته : « . . . لما تسلقا . . . » ، لأن الضمير يعود على مؤنث وهو المزادتان في صدره : كأَنَّهما مزادتا مُتَعَجِّلٍ والفَرِيّ والفريَّة : المخروزة حديثاً ، والعجز أيضاً في اللسان ( سلق ) وروايته : « . . . لما يسلقا . . . » .